الأحد، 7 أكتوبر 2018

تونس


تونس


تقع مدينة تونس في شمال جمهورية تونس، حيث تطل على الجهة الشرقية لخليج البحر الأبيض المتوسط، وتبعد عن مدينة سوسة مسافةً 140كيلومتراً، وعن مدينة صفاقس حوالي 270 كيلومتراً، وعن مدينة القيروان 160كيلومتراً. وتنقسم المدينة إلى قسمين، الأول هو الجزء القديم منها ويقع على ربوةٍ تمتاز بوجود انحداراتٍ قليلةٍ فيها، حيث تتجه نحو بحيرة تونس من جهة الشرق ونحو سبخة السيجومي من جهة الغرب، والقسم الآخر هو الجزء الحديث ويحيط بالجزء القديم والبحيرة. ويسود المناخ المتوسطي المعتدل في المدينة، حيث يكون الصيف طويلاً وحاراً وجافاً، بينما يكون الشتاء معتدلاً ورطباً نسبياً.

جاءت تسمية المدينة باسم الدولة وتعددت آراء المؤرخين والباحثين حول سبب التسمية، فأشار البعض إلى أنّ ذلك يعود إلى زمن الدولة الكنعانية لأنّها تشتهر بتسمية المدن باسم آلهتها الرئيسية وتونس هي آلة أنثى، بينما ذهب آخرون إلى أنّها من أصولٍ عربيةٍ نسبةً إلى المدينة القديمة ترشيش. كما يطلق عليها اسم تونس الخضراء نظراً لوفرة الأشجار والغطاء النباتي فيها.
معالم مدينة تونس المسرح البلدي الذي يقع في شارع الحبيب بورقيبة. متحف باردو الذي يعد أكبر متاحف الجمهورية التونسية ويحتوي على العديد من الآثار المهمة التي تعرّف الزائر بتاريخ تونس وحضاراتها التي تعاقبت على أرضها. موقع دقة الأثري الذي يحتوي على بقايا من المباني الرومانية، ويمكن للزائر الاستمتاع بباب البحر وهو أكبر أبواب السور القديم الذي كان مبنياً من أجل حماية المدينة.

الخرطوم


الخرطوم

تعتبر العاصمة الرسمية والسياسية لدولة السودان، وتقع تحديداً في الجهة الشماليّة الشرقية منها، وفلكياً بين درجتي عرض ستة عشر من الجهة الشمالية وخمسة عشر من الجهة الجنوبية، وبين خطي طول واحد وعشرين درجة من الجهة الغربية وأربعة وعشرين درجة من الجهة الشرقية، وتبلغ مساحتها حوالي عشرين ألف وسبعمئة وست وثلاثين كيلومتراً مربعاً، بحيث تحيط بها الضفة الغربية لضفاف نهر النيل الأزرق من الجهتين الشمالية والشرقية، والضفة الشرقية لضفاف نهر النيل الأبيض من الجهة الغربية، ومن الجهة الجنوبية يحيط بها سهل الجزيرة.

تمّ تأسيسها بناءً على أوامر من الخديوي محمد علي باشا، بحيث قام بإرسال جيشه إليها ليضم السودان إلى حكمه، وكان ذلك في العام 1821م بقيادة ابنه الثالث والمعروف باسم إسماعيل باشا، وتمّ اتخاذها معسكراً للجيوش التركية إلى أن أصبحت عاصمةً لهم في العام 1824م عندما حكمها عثمان جركس البرنجي، بحيث عيّن حكمداراً أي حاكماً لها بعد محمد بك.
اختلفت الآراء والروايات حول تسمّيتها بالخرطوم، فالبعض يعتقد بأنّ اسمها يتعلّق بشكل الأرض الواقعة عليها والتي تشبه خرطوم الفيل، ولكن الرحالة البريطاني جيمس جرانت يعتقد بأنّه مشتق من زهرة القرطم التي كانت تزرع بشكل كبير في المنطقة، والتفسيرات الأخرى تشير إلى أنّ الاسم لا يوجد له سند ومثال على ذلك خور التوم نسبةً إلى شخص اسمّه التوم.

صنعاء

صنعاء

صنعاء مدينة عربيّة يمنيّة سُكنت في القرن الخامس قبل الميلاد، وتعتبر العاصمة السياسيّة والإداريّة للجمهوريّة اليمنيّة، وتتبع إداريّاً إلى إقليم أزال، وتقسم إداريّاً إلى عشر مديريات؛ مديرية معين، والوحدة، وأزال، والتحرير، وشعوب، والصافية، والثورة، والسبعين، وصنعاء القديمة، وبني الحارث، وقد اختيرت عاصمة للثقافة العربيّة في العام 2004م، ولها توأمة مع عدّة مدن كمدينة عمان، وقونية، وأنقرة، وطهران، ودوشانبي.
يبلغ عدد سكانها 2,957,000 مليون نسمة وذلك حسب إحصائيات عام 2015م، ويتحدث سكانها اللغة العربيّة التي تعد لغة رسميّة في اليمن، كما يدين غالبيتهم بالديانة الإسلاميّة

أخذ اسمها من كلمة صنعة ومعناه حصينة. رياضة كرة القدم تعتبر من أبرز الرياضات الشعبيّة فيها؛ إذ تحتوي المدينة على 16 نادياً رياضي، و13 ملعباُ لكرة القدم. أصدرت في العام 1878م أول صحيفة فيها عرفت باسم صحيفة الجزيرة العربيّة. مدحها عمارة بن أبي الحسن الحكمي: (ليس بجميع اليمن أكبر ولا أكثر مرافق وأهلاً من صنعاء، وهو بلد في خط الاستواء، وهي من الاعتدال من الهواء بحيث لا يتحول الإنسان من مكان طول عمره صيفاً ولا شتاءً، وتتقارب بها ساعات الشتاء والصيف، وبها بناء عظيم قد خرب، وهو تل عظيم عال وقد عرف بغمدان).


دمشق




 دمشق

 مدينةٌ عربيةٌ قديمة من مدن الجمهورية السورية التي تعدّ العاصمة الإدارية والسياسية لها، وتمّ تأسيسها في العام 9000 قبل الميلاد، وتقع على هضبةٍ ارتفاعها 690 متراً مقابل سلسلة جبال الجمهورية اللبنانية على دائرة عرض 33.513 درجةً شمال خط الاستواء، وعلى خط طول 36.296 درجةً شرق خط غرينتش، وتبلغ مساحة أراضيها 105كم²، وترتفع عن مستوى سطح البحر 680 متراً، وتقسم إدارياً إلى ست عشرة منطقة لفظ دمشق معناه الأرض المسقية، وسميت بهذا الاسم نسبةً إلى موقعها الجغرافي الذي يقع في سهلٍ خصيبٍ يرويه نهر بردى، ولتتميز عن مدينة غرناطة الواقعة في الأندلس التي لقبت باسم دمشق العرب، وتحدثت بعض الروايات الأخرى أيضاً بأنّ سبب تسميتها بهذا الاسم تيمناً بالقائد اليونانيّ دماس الذي أسس المدينة، ولأنّ أبناءها أسرعوا في بنائها.
 تلقب المدينة بألقاب كثيرة كالفيحاء، وشام شريف، والشام، ومدينة الياسمين، وباب الكعبة. تمتاز المدينة بأنّ لها توأمة مع عدة مدن كمدينة فارس، وإسطنبول، وقرطبة، وبيروت، ونينغشيا، وأنقرة، ودبي، وساوباولو، ويريفان. تبعد دمشق 180 كيلومتراً من جهة الجنوب عن مدينة عمّان الأردنية، و220 كيلومتراً من جهة الجنوب عن مدينة القدس الفلسطينية، و85 كيلومتراً من جهة الغرب عن مدينة بيروتل اللبنانية. يتراوح مناخها بين القاري الجاف إلى شبه الجاف.


طرابلس


طرابلس


تعتبر مدينة طرابلس الليبيّة عاصمة للبلاد، وهي المدينة الأكبر من حيث السكان والمساحة على مستوى ليبيا، تشغل مدينة ليبيا موقعاً فوق رأس قمة صخرية تشرف على البحر الأبيض المتوسّط في الجزء الشمالي الغربيّ من ليبيا، وتشترك بحدود مع منطقة تاجوراء من الجهة الشرقيّة، كما تحدّها منطقة السواني من المنطقة الجنوبيّة، أمّا حدودها المائية مع البحر الأبيض المتوسط فتأتي من الناحية الشماليّة، وتحمل المدينة لقب عروس البحر المتوسّط نظراً لما تتمتّع به بساتينها ومبانيها من جمال وروعة، كما أنها أيضاً تُعرف بطرابلس الغرب ليتم تمييزها عن طرابلس اللبنانية في بلاد الشام. تشير إحصائيات التعداد السكاني لعام 2012م إلى أن عدد سكان المدينة قد تجاوز 1.682.000 نسمة تقريباً، وتمتدّ مساحتها إلى ما يفوق الـ 400 كيلومتر مربع بارتفاع عن مستوى سطح البحر يصل إلى 81 متراً تقريباً.

حازت مدينة طرابلس الليبية على لقب عاصمة الثقافة الإسلامي عام 2007م نظراً لوجود عدد من المعالم الإسلاميّة، وتمتاز المدينة بنشاطها التعليمي، بالإضافة إلى أنها زاخرة بالفنون والثقافة الإسلامية، ومن أشهر الفنون الموجودة في المدينة فن صوفي الأصل، وكما تقام سنوياً فيها عدداً من المهرجانات السنوية كمهرجان المالوف والموشحات الشعبيّة، بالإضافة إلى أنّها مصدراً للعديد من المطبوعات والمنشورات الثقافيّة في البلاد.

الجزائر



 الجزائر

أو كما يلفظها الجزائريون اسم "دزاير" هي عاصمة دولة الجزائر إحدى دول المغرب العربي، وتُعتبر أكبر مدينة في الدولة الجزائريّة والمغرب العربي من حيث تعداد السكان، أُطلقت على المدينة العديد من الأسماء منها: اسم إكوزيوم وكان ذلك في زمن الرومان، واسم المحروسة، والبهجة، والجزائر البيضاء لكثرة مبانيها وعماراتها ذات اللون الأبيض. تقع مدينة الجزائر في مُنتصف البلاد من النّاحية الشمالية، تُطلّ على خليج البحر المتوسّط من الجانب الغربي، وتتألف مدينة الجزائر من قسمين: قسم قديم يتضمن القصبة الموجودة على تل شديد الانحدار بارتفاع 122 متراً فوق مستوى سطح البحر، تحديداً في الجهة الخلفية من المدينة الحديثة، والقسم الثاني هو القسم الحديث يقع على مستوى الساحل بالقرب من البحر الأبيض المتوسط، كما يَبلغ عدد سكان المدينة قرابة 3.335.418 نسمة حسب تقديرات عام 2010م، وتعتبر مدينة الجزائر هي المركز الاجتماعي والاقتصادي الرئيسي في الدولة.

توسّعت المَدينة باتجاه الشمال الغربي على سفوح جبل بو زريعة والذي يصل ارتفاعه قرابة 400 متراً فوق سطح البحر مثل حي باب الواد والذي يمتد على حافة الجبل، كما توسعت المدينة باتجاه الجنوب الشرقي وظهرت أوائل ضواحي المدينة على طول الساحل الصغير حتى مصب وادي الحراش على الأراضي الرطبة، كما تواصل التوسّع والامتداد العمراني باتجاه الشرق في الجهة الخلفية من مصب واد الحراش على حساب الأراضي الرطبة والخصبة في سهل منطقة متيجة على طول خليج المدينة، وفي السنوات الأخيرة امتدّت نحو الجهة الجنوبية والجهة الجنوبية الغربية على تلال مُنحدرة باتجاه الساحل تضم معها القرى الزراعية السابقة.

بغداد



 بغداد

هي العاصمة العراقيّة، وكُبرى مدن العراق، ومركز محافظة بغداد، يبلغ عدد سكّانها حوالي 7.6 مليون نسمةٍ حسب إحصائيّة عام 2013م، أمّا مساحتها فهي 204.2كم²، وتقع على نهر دجلة على بعد خمسةٍ وثمانين كيلومتراً شمال مدينة بابل الأثريّة، فيما لا تفصلها سوى كيلومتراتٍ قليلةٍ عن شمال غرب مدينة قطسيفون أو المدائن.
أُنشِئت بغداد على الأغلب في العصر الأشوريّ، ومرّت عليها العديد من الحضارات والعهود؛ مثل: الدولة السلوقيّة، والإغريقيّة، والفارسيّة، وعُرِفت بغداد في عهد الفرس بمدائن كسرى، قبل أن تتحوّل إلى عاصمةٍ للخلافة العباسيّة، حيث لعب الموقع الجغرافيّ للمدينة أهميّةً كبيرةً لتكون مركزاً حضاريّاً مهمّاً منذ القِدم؛ إذ تتوسّط بغداد مدناً عديدةً تمتدّ من شمال العراق حتّى جنوبه، وهذا ما سهّل تواصلها مع غيرها من المناطق، وجعلها ملائمةً لعيش الإنسان واستقراره. أصبحت بغداد مدينةً في عهد الخليفة العباسيّ المنصور؛ حيث أسّسها في القرن الثامن الميلاديّ، وجعلها عاصمةً لدولته؛ ومن هنا تعاظمت أهميّتها التي لم تقتصر على كونها مركزاً لإدارة حكم العباسيّين، بل صارت أهمّ مراكز العلوم على مدار قرون، فيما تجلّى الاهتمام ببغداد في عصر الخليفة العباسيّ الخامس هارون الرشيد، لكنّ هذه المكانة تراجعت بعد تعرّضها للغزو على يد المغول والتتار عام 1258م، وتناوب الصفويّون والعثمانيّون على حكم المدينة أوائل القرن السادس عشر، حتّى سيطر عليها العثمانيّون عام 1535م، واستمرّ حكمهم أربعة قرونٍ بطولها، وفي عام 1917م خضعت لحكم الإنجليز، كما حدث مع معظم المدن العراقيّة، حتّى نال العراق استقلاله رسميّاً عام 1932م.

الخميس، 4 أكتوبر 2018

الرياض







هي مدينة عربية في الممكلة العربية السعودية وتعتبر عاصمةً للمملكة، وتبعد عن مكة المكرمة والمدينة المنورة حوالي 800 كم، وتقع في الجزء الشرقي من هضبة نجد، وهي أكبر مدينة في المملكة العربية السعودية، حيث تبلغ مساحتها 1435 كم مربع، وتعد واحدة من أسرع المدن توسعاً في المساحة، ويبلغ عدد سكانها حوالي 5.25 مليون نسمة. ويعود أصل تسميتها إلى كلمة الرياض، وهي جمع روضة؛ حيث تعني لأرض ذات الخضرة والبستان الحسن، ولم يرد اسم الرياض في كتب التاريخ والجغرافيا القديمة والرياض قديماً كانت مدينة حجر اليمامة، حيث تم إطلاق اسم الرياض على ما تبقى من المحلات في مدينة حجر القديم في القرن 11 هـ. الموقع والجغرافيا تقع مدينة الرياض في وسط السعودية على خط 38-34 درجة شمالاً وخط طول 43-46 درجة شرقاً، حيث تقع على هضبة رسوبية يصل ارتفاعها نحو 600 متر فوق سطح البحر في الجزء الشرقي لشبه الجزيرة العربية، وتحوي عدة تكوينات بيئية فتتميز طوبغرافية المدينة بين التلال والأودية، ومن أهم هذه التكوينات التكوينة الجبلية التي تتكون من صخور جيرية الواقعة في غربي المدينة، وتكوين العرب الذي يتكون من الصخور الكلسية، وصخور البريشا، والصخور الجيرية الواقعة في الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي. ومن أبرز معالم المدينة التضاريسية هي الأودية وأهمها وادي حنيفة، والذي يبلغ طول مجراه حوالي 120 كم، والذي يمر من الجزء الشمالي الغربي إلى الجنوب الشرقي من المدينة، وأيضاً هناك معالم تضاريسية أخرى، مثل؛ حافة هيث، ونفوذ المعيزيلة؛ والتي تتكون من كثبان رملية والتي تزداد كثافتها نحو جهة الشرق.

عمان


عمان

مدينة عمان تقع عمان وسط الأردن على دائرة عرض 31 شمالاً وخط طول 35 شرقاً، وتعدّ الجبال صفة السطح الغالبة على المدينة، وعرفت عبر التاريخ بأسماء عديدة مثل ربة عمّون، وفيلادلفيا، ثم عمّان، وتعتبر عمّان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية، وقلب المملكة الاقتصادي والتعليميّ، كما أنّها من أهمّ مراكزها الإداريّة والتجاريّة، كما أن فيها العديد من المناطق السياحية فتستقطب سنوياً العديد من السياح من أمريكا، وأستراليا، والدول العربية وغيرها، كونها من أقدم المدن المأهولة بالسكان حيث يعود تاريخها إلى الألف السابع قبل الميلاد.
ق.م من قرية عين غزال التي أقيمت فيها حضارة متطوّرة مادياً وروحياً، فسكنها العمونيون وحصنوا المدينة وبنو فيها الأبراج لأهداف عسكرية، مثل: برج المنصور، وبرج الملفوف، فكانت في 6500ق.م حلقة وصل بين جزر المتوسط والشرق الأقصى، وبعد السيطرة الهيلينية عليها في 332ق.م-63م أصبح اسمها فيلادلفيا بدل عمون وتم صبغها بالصبغة اليونانية، وفي 63-636 م استولى عليها الرومان فبنو فيها أسوار، ومدرّجات، ولأنّها كانت مقرّ الكرسي المسيحي بني فيها الكثير من الكنائس. عمان في العصر الإسلامي وصلت جيوش المسلمين إلى عمان في 635م فسموها بعمّان أو عمّون، فيما بعد بنيّ فيها الأمويون العديد من القصور وأصبحت مركزاً إدارياً يقيم بها الأمير، وتصكّ فيها النقود، كما تحمي حامياتها القوافل التجارية وطرق الحج، في العصر العباسي دمّرت أسوارها وحصونها لتحصن العباسيين فيها بعد ثورة الأمويين عليهم في عهد مأمون الرشيد، وفي عهد الفاطميين حوّلت إلى مركز لتجمّع القوات، كما ازدهرت أسواقها في فترة الحجّ، إلا أنّها دخلت سجل النسيان في عهد المماليك، في سنة 1832م عاد لها مجدها في عهد العثمانيين؛ إذ مرّت بها سكة حديد الحجاز ممّا ساهم في نهضتها وكان ذلك زمن السلطان عبد الحميد الثاني.






القدس























القدس

تُعدّ مدينة القدس من المُدن الحضاريّة والمُقدسة المهمّة، أُسِّست معالمها الأولى على منطقة تلال الظهور التي تُطلّ على سلوان في الجهة الجنوبيّة الشرقيّة التابعة للمسجد الأقصى، أمّا امتدادها الجغرافيّ في الوقت الحالي فيبدأ من الجهة الجنوبيّة لجبال الخليل، والجهة الشماليّة لجبال نابلس، وتصل إلى الجهة الشرقيّة التابعة للبحر المتوسط، ويصل ارتفاعها فوق مستوى سطح البحر إلى ما يقارب 775م. معلومات عن مدينة القدس توجد العديد من المعلومات الأساسيّة والمهمّة التي تُشير إلى مدينة القدس، سواءً من حيث أسمائها وعمرها، أو جغرافيّتها، أو تاريخها، وفيما يأتي شرح لكلّ منها: أسماء مدينة القدس عُرِفت مدينة القدس منذ تأسيسها بالعديد من الأسماء؛ حيث عُرِفت باسم يبوس؛ وذلك نسبةً إلى اليبوسيّين، وعُرِفت في سنة 1049ق.م في عهد النبي داود -عليه السلام- باسم مدينة داود، وفي سنة 559ق.م أُطلِق عليها اسم أورسالم أثناء حُكم البابليّين لها، وعندما وصلها الإسكندر الأكبر عُرِفت باسم يروشاليم في سنة 332ق.م، وعندما وصلها الفتح الإسلامي عُرِفت باسمَي القدس وبيت المقدس، وأُطلِق عليها في زمن الحُكم العثمانيّ اسم القدس الشريف.
تتميّز مدينة القدس بأهميّة موقعها الجغرافيّ الذي يُشكّل مركزاً يجمع مجموعةً من الطُّرق الخاصة بالتّجارة، وتقع القدس وسط الأراضي الفلسطينيّة، وتحديداً على أحد التلال الصخريّة، وأُسِّست المدينة على أربعة مرتفعات وتوجد حولها مجموعة من الأودية، وتشمل هذه المرتفعات جبل مورُيّا الذي أُسِّس على أرضه حرم القدس الشريف، وجبل صهيون، وجبل أكرا الذي أُسِّست على أرضه كنيسة القيامة، وجبل بزيتا، كما توجد في محيط مدينة القدس عدّة وديان وتلال، مثل: وادي هنوم الواقع في جهتها الشرقيّة، ووادي قدرون الواقع في جهتها الغربيّة. وتُقسَم أراضي القدس إلى جزأين رئيسين، هما: القدس الشرقيّة: تُعرَف أيضاً باسم المدينة القديمة وتحتوي على مجموعة من المعالم الأثريّة الدينيّة، ومن أهمّها المسجد الأقصى، وكنيسة القيامة. القدس الغربيّة: تُعرَف أيضاً باسم المدينة الجديدة، وتشمل العديد من الأماكن الحديثة.

القاهرة




القاهرة

هي إحدى مدن جمهوريّة مصر العربية التي تأسّست في العام 969م، وتعتبر عاصمتها الإدارية، وتحتلّ المرتبة الأولى بين المدن العربية من حيث المساحة، إذ تبلغ مساحة أراضيها 453 كم²، وترتفع عن مستوى سطح البحر 23 متراً، وسميت المدينة بالعديد من الأسماء منها: مدينة الألف مئذنة، ومدينة مصر المحروسة، ومدينة قاهرة المعز.

تقع في قارة أفريقيا، وتحديداً في جهة الشمال من جمهوريّة مصر العربيّة، وتقع على خطّ طول 31.13 درجةً شرق خطّ جرينتش، وعلى خطّ عرض 30.02 درجةً شمال خطّ الاستواء، أمّا مناخها فيمتاز بأنّه مناخٌ باردٌ في فصل الشتاء، ومرتفعُ الحرارة في فصل الصيف، كما تتعرّض المدينة إلى هبوب رياح الخماسين التي ترفع درجات الحرارة فيها في فصل الربيع.

تعتبر المدينة من أكبر المدن في قارة أفريقيا من حيث عدد السكان، إذ يبلغ عدد سكانها 7.787.000 مليون نسمةٍ وذلك حسب إحصائيات عام 2007م، ولغة السكان الرسميّة هي اللغة العربيّة التي تعتبر اللغة السائدة في مصر، أمّا الديانة فيدين غالبية السكان بالديانة الإسلاميّة، وأقلية بالديانة المسيحيّة من المعالم التاريخية، والأثرية، والسياحية، والدينية التي تحتويها المدينة: مسجد عمر بن العاص، وحيّ الحسين، ودار الأوبرا المصريّة، والمتحف المصريّ، وقلعة صلاح الدين الأيوبيّ، والكنيسة المعلقة، ودار الكتب والوثائق القوميّة، وخان الخليلي، والمتحف القبطيّ، والجامع الأزهر، وبرج القاهرة، والكنيسة اليونانيّة للقديس جورج، وأسوار المدينة القديمة، وحيّ السيدة زينب.

بيروت



بيروت


مدينة بيروت هي عبارة عن العاصمة السياسية لدولة لبنان، والتي تعتبر أكبر مدن هذه الدولة على الإطلاق، وهي واقعة في وسط الخط الساحلي اللبناني إلى الشرق من البحر الأبيض المتوسط، حيث تتركَّز فيها معظم المرافق الحيوية من صناعة وتجارة وخدمات، ولعل أكثر ما يميزها اعتبارها من المدن العريقة والقديمة حيث ذُكرت في العديد من الآثار والمخطوطات القديمة، وفي رسائل تل العمارنة التي تعود إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد حيث كانت مأهولة بالسكان في ذلك الوقت.


تعتبر مدينة بيروت مركزاً للثقل السياسي اللبناني؛ بسبب احتوائها على مقرات معظم الدوائر السياسية مثل البرلمان، ورئاسة الحكومة، وكذلك مراكز معظم الوزارات والدوائر الحكومية، حيث تلعب هذه المدينة الدور الرئيسي في الحركة الاقتصادية اللبنانية، بالإضافة إلى كل ما سبق فإنّ هذه المدينة تعتبر من أهم المدن الثقافية الموجودة في دول الشرق الأوسط والوطن العربي، والسبب في ذلك يعود إلى غناها بالعديد من الأنشطة الثقافية المهمة، مثل الصحافة الحرة، والمسارح، ودور النشر، والمعارض الفنية، والمتاحف بالإضافة إلى احتوائها على عدد كبير من الجامعات الدولية.

تعتبر بيروت من أكثر المدن الغنية بالتنوع الديني والمذهبي بين سكانها؛ حيث إنّها تحتوي على كلٍّ من المسلمين والمسيحيين، مع وجود تسعة طوائف دينية أخرى رئيسية فيها، وهذه الطوائف هي السنّة، والشيعة، والدروز، والموارنة، وكذلك الروم الأرثوذكس، والروم الكاثوليك، والأرمن الأرثوذكس، والأرمن الكاثوليك، بالإضافة إلى البروتستانت، حيث يتولى القضاء الديني الخاص بكلّ بفصل النزاعات الدينية فيها، بالإضافة إلى ذلك يعيش في هذه المدينة عدد قليل من اليهود، حيث يتركزون في حي وادي أبو جميل بوسط بيروت، ولا يزال الكنيس اليهودي قائماً إلى وقتنا الحالي، ومن أهم آثار اليهود الباقية في بيروت هي المقبرة اليهودية الموجودة في القسم الشرقي من المدينة، حيث دُفن فيها بعض الجنود الفرنسيين الذين خدموا في لبنان أيام الانتداب.